الـ"صَمْت " .. حِيْنَمَا لَا يُسْمَع الْأَنِيْن
الأربعاء، 15 ديسمبر 2010
إلْـ/ ـتَزِمْ الّصَمْتَ وَدَعَ الْكَلِمَآتِ تَبُوِحّ ..!
التزم الصمت ودع الكلمات تبوح…
حيث يطول آنتظآري بمطآر الحيآه ..
حيث يطول آنتظآري بمطآر الحيآه ..
يعج المطآر بالكثير من الذكريآإت بعضهآ .. آنكتب عليهآ آن تعيش معي ..
وبعضهآ آصبحت من عدآد الموتى ..
فـ / حينهآ يبدآ فكري يسرد علي بعض .. ممآ .. عآشه .. آوتعآيش معه
من هذآ المنطلق سـ / التزم الصمت وأإدع الكلمات
تبوح ببعض مارايته لحظة آنتظآري بـ / المطآر ..
وبعضهآ آصبحت من عدآد الموتى ..
فـ / حينهآ يبدآ فكري يسرد علي بعض .. ممآ .. عآشه .. آوتعآيش معه
من هذآ المنطلق سـ / التزم الصمت وأإدع الكلمات
تبوح ببعض مارايته لحظة آنتظآري بـ / المطآر ..
~{ سعآده :
يختلف مفهوم السعآده لدى النآس ..
ولكن هل آدرك بعضنآ مآهي السعآده الحقيقيه ..
رجل عجوز بدت دموعه على وجهه وبدآ مستآء ..
يسآله رجل بجآنبه مآذآ بك ؟ !! يسرد عليه سبب استيآءه ..
ابنتي سـ /تموت ولآيوجد عندي مآل يكفي لتستمر آنفآسهآ ..
يقوم الرجل بآدخآل يده الى جيبه ويمدهآ للعجوز بتكلفة العمليه ..
ليس آن تكون سعيدآ .. هذآ سعآده ..
بلـآ آن يسعد غيرك وتكون آنت سبب سعآدته ..
فـ /حينهآ حقآ سـ / تنعم بالسعآده
ولكن هل آدرك بعضنآ مآهي السعآده الحقيقيه ..
رجل عجوز بدت دموعه على وجهه وبدآ مستآء ..
يسآله رجل بجآنبه مآذآ بك ؟ !! يسرد عليه سبب استيآءه ..
ابنتي سـ /تموت ولآيوجد عندي مآل يكفي لتستمر آنفآسهآ ..
يقوم الرجل بآدخآل يده الى جيبه ويمدهآ للعجوز بتكلفة العمليه ..
ليس آن تكون سعيدآ .. هذآ سعآده ..
بلـآ آن يسعد غيرك وتكون آنت سبب سعآدته ..
فـ /حينهآ حقآ سـ / تنعم بالسعآده
~{ آمل :
جميل .. آن يستمر بنآء الـآمل في قلوبنآ مشيدآ ..
رغم عوآصف .. الـآلم .. ورغم أمطآر الحزن ..يآترى من فينآ رغم صعآبه لـآزآل الـآمل سآكن به
فـ / مثآل آمرآه لـآتنجب حين ذهآبهآ للسوق ..تمرق بجآنب .. ملـآبس أطفآل ..
فـ / تدخل للدآخل آرضآء لنفسهآ تقوم بشرآء الملـآبس ..
لحظة خروجهآ مآذآ حدث ؟ !! سقطت وفقدت وعيهآ ..
تنقل الى المستشفى .. تآتي الطبيبه مبتسمه ..
مبروك .. آنك حآمل …
رغم عوآصف .. الـآلم .. ورغم أمطآر الحزن ..يآترى من فينآ رغم صعآبه لـآزآل الـآمل سآكن به
فـ / مثآل آمرآه لـآتنجب حين ذهآبهآ للسوق ..تمرق بجآنب .. ملـآبس أطفآل ..
فـ / تدخل للدآخل آرضآء لنفسهآ تقوم بشرآء الملـآبس ..
لحظة خروجهآ مآذآ حدث ؟ !! سقطت وفقدت وعيهآ ..
تنقل الى المستشفى .. تآتي الطبيبه مبتسمه ..
مبروك .. آنك حآمل …
~{ حزن :
ليس .. كل مآواجهنآ من تفآهآت قدرنآ يسمى حزن ..
فـ / عندمآ يذكر الحزن تظن آنك آنت المقصود ..وتقول لـ / نفسك ليس يوجد من آثقل الحزن كآهله مثلي ..
والحقيقه هي .. لو رآيت مسآحآت حزنهم آدركت إنك آتفههم حزنآ
وآن حزن الغير آضعآف مآتحويه آنفسنآ ..
طفله .. تجوب الشوآرع .. تزآحمهآ السيآرآت ..
تقوم بمهنة التسول ..
يمسك بهآ من قبل رجآل ..
يسآلوهآ بعنف وليه تتسولين . ؟ !!بعد تردد .. وبعد مآملـآ كفيهآ بدموعهآ تجيب :
عشآن اقدر اشتري لي مريول للمدرسه
فـ / عندمآ يذكر الحزن تظن آنك آنت المقصود ..وتقول لـ / نفسك ليس يوجد من آثقل الحزن كآهله مثلي ..
والحقيقه هي .. لو رآيت مسآحآت حزنهم آدركت إنك آتفههم حزنآ
وآن حزن الغير آضعآف مآتحويه آنفسنآ ..
طفله .. تجوب الشوآرع .. تزآحمهآ السيآرآت ..
تقوم بمهنة التسول ..
يمسك بهآ من قبل رجآل ..
يسآلوهآ بعنف وليه تتسولين . ؟ !!بعد تردد .. وبعد مآملـآ كفيهآ بدموعهآ تجيب :
عشآن اقدر اشتري لي مريول للمدرسه
~{دموع :
كثيرآ من النآس تخشى الدمع .. وتعتبره ضعف ..
فهم على خطا .. الدمعه نعمه .. ولآيحس بهآ الـآ من فقدهآ ..
آذآ .. هدت بنآؤك .. الآحزآن يومآ من الـآيآم ..
حآول .. آن ترمم نفسك بـ / نفسك ..
وعندمآ تريد البكآء .. أبكي
فهم على خطا .. الدمعه نعمه .. ولآيحس بهآ الـآ من فقدهآ ..
آذآ .. هدت بنآؤك .. الآحزآن يومآ من الـآيآم ..
حآول .. آن ترمم نفسك بـ / نفسك ..
وعندمآ تريد البكآء .. أبكي
~{نجآح :
شعور جميل .. يآمل الكل آن ينآله بكل خطوه بالحيآه ..
ولكن .. لن يكن هنآك مذآق للنجآح .. آن لم يآتي بعد صعآب ..
يقبل .. الشآب رآس آمه آنني خآرج يآمآه ..
حفظك الله .. يآولدي ..
يرن هآتف المنزل .. الووو .. ولدكم آصيب بحآدث وهو بالـآنعآش
تهرع الآم مسرعه والدمعآت تسبق خطوتهآ ..
يذهبون للمستشفى .. مآذآ دهآ ولدي .. مآذآ به ..
يجيبهم الدكتور .. الآعمآر بيد الله .. وآنآ سـ / قوم بمآ علي ..
يتجه الدكتور لغرفة الآنعآش .. آملـآ آن ينجح بمآ كلف ..
تدور السآعه .. والآم تحسب الوقت دقيقه .. دقيقه
بعد 3 سآعآت .. يخرج الدكتور .. والآم قد آمسكت قلبهآ ..
تجيب ملآمح الدكتور قبل .. آن ينطق لسآنه ..
قد آمد الله بعمر ولدك ..
ولكن .. لن يكن هنآك مذآق للنجآح .. آن لم يآتي بعد صعآب ..
يقبل .. الشآب رآس آمه آنني خآرج يآمآه ..
حفظك الله .. يآولدي ..
يرن هآتف المنزل .. الووو .. ولدكم آصيب بحآدث وهو بالـآنعآش
تهرع الآم مسرعه والدمعآت تسبق خطوتهآ ..
يذهبون للمستشفى .. مآذآ دهآ ولدي .. مآذآ به ..
يجيبهم الدكتور .. الآعمآر بيد الله .. وآنآ سـ / قوم بمآ علي ..
يتجه الدكتور لغرفة الآنعآش .. آملـآ آن ينجح بمآ كلف ..
تدور السآعه .. والآم تحسب الوقت دقيقه .. دقيقه
بعد 3 سآعآت .. يخرج الدكتور .. والآم قد آمسكت قلبهآ ..
تجيب ملآمح الدكتور قبل .. آن ينطق لسآنه ..
قد آمد الله بعمر ولدك ..
~{فرآق :
لربمآ .. فآرقنآ آنآس يصعب علينآ مجرد التخيل بآن ستآتي لحظه ..
لن يكونو معنآ فيهآ .. ولكن في بعض الآوقآت .. يفرض علينآ قدرنآ ..
مسمى الفـــرآق .. فـ / الفرآق حدث ولآحيلة لنآ فيه .. ولكن .. لنآ حيله بمآ سيآتي
سـ / نتآلم قليل او سنتذوق مر الآلم كله .. نصرخ صرخة ..
تهرع آضلآعنآ خوفآ منهآ .. ننتظر .. آضآءة .. رآحه ..
ولربمآ يطول انتظآرنآ .. فـ لآنحآول .. آن نبحث عنهآ ..
بدل من ننهك آنفسنآ بـ / الـآنتظآر ……..
لن يكونو معنآ فيهآ .. ولكن في بعض الآوقآت .. يفرض علينآ قدرنآ ..
مسمى الفـــرآق .. فـ / الفرآق حدث ولآحيلة لنآ فيه .. ولكن .. لنآ حيله بمآ سيآتي
سـ / نتآلم قليل او سنتذوق مر الآلم كله .. نصرخ صرخة ..
تهرع آضلآعنآ خوفآ منهآ .. ننتظر .. آضآءة .. رآحه ..
ولربمآ يطول انتظآرنآ .. فـ لآنحآول .. آن نبحث عنهآ ..
بدل من ننهك آنفسنآ بـ / الـآنتظآر ……..
~{ موت :
الموت طريقآ .. وللكل لآمحآله .. مآرق بهذآ الطريق ..
ليس الموت آن تنقطع آنفآس الشخص .. وتنزع الروح منه ..
وآنمآ موت ضمآئر آنآس .. بقلوب تنبض ..
رحمآك ربي يآمن عشت ميت الضمير …
آمآ .. تربي آبنآءهآ .. وتشقى .. بتربيتهم …
ابآ قآسي .. لآيدرك معنى الرحمه ..
ليس الموت آن تنقطع آنفآس الشخص .. وتنزع الروح منه ..
وآنمآ موت ضمآئر آنآس .. بقلوب تنبض ..
رحمآك ربي يآمن عشت ميت الضمير …
آمآ .. تربي آبنآءهآ .. وتشقى .. بتربيتهم …
ابآ قآسي .. لآيدرك معنى الرحمه ..
~{صدآقه :
معنى جميل .. لآيدركه الآ من حظي بصديق صدوق
تظلم الدنيآ .. في بعض الآوقآت .. وتصبح آبكمآ .. آصمآ ..
لآتستطيع .. آن تكمل .. مسير بمآ بقي من حيآتك ..
خؤفآ .. آن تصطدم .. بآعظم ممآ رآيت …
وقتهآ يآتي من يضيئ حيآتك .. من يرسم بسمة على شفآهك ..
يآتي من .. يحمل عن كآهلك .. كل حزن وضيقه وهم ..
يآتي من يشعرك بآن الدنيآ بخير .. وآن هنآك من يحمل حزنك ..
قبل آن يقوم بآسقآطك ….
ليس صديقك من كآن معك دآئمآ .. ولكن صديقك من يكون بآستقبآلك
عندمآ .. يصل سفير الحزن اليك..
..
تظلم الدنيآ .. في بعض الآوقآت .. وتصبح آبكمآ .. آصمآ ..
لآتستطيع .. آن تكمل .. مسير بمآ بقي من حيآتك ..
خؤفآ .. آن تصطدم .. بآعظم ممآ رآيت …
وقتهآ يآتي من يضيئ حيآتك .. من يرسم بسمة على شفآهك ..
يآتي من .. يحمل عن كآهلك .. كل حزن وضيقه وهم ..
يآتي من يشعرك بآن الدنيآ بخير .. وآن هنآك من يحمل حزنك ..
قبل آن يقوم بآسقآطك ….
ليس صديقك من كآن معك دآئمآ .. ولكن صديقك من يكون بآستقبآلك
عندمآ .. يصل سفير الحزن اليك..
..
..! تَمْضِيَ الْأَيَّآمْ وُلَآ نَدْرِيْ عَنْ الْمَكْتُوْبْ
وَتَمْضِيَ الْأيْآمْ ●●
رُبَّمَا بَقِيَ لَنَا ثَوَانِيِ دَقَائِقَ سَاعَاتٍ ايَّامٍ اشْهُرِ سِنِيْنَ
الَىَّ مَتَىَ وَالْايَآمَ تَسْرِقْنَا وَنَحْنُ فِيْ غَفْلَهٍ
هَذَا مَهْمُوُمٌ وَهَذَا حَزِيِنْ وَهَذَا فَقَدْ الْامَلِ وَهَذَا يَشْتَكِيْ
وَهَذَا وَهَذَا؟؟!!
انْتَ تَتَنَفَّسْ انْتَ مُعَافَىً انْتَ سَلِيْمٍ الْعَقْلِ اذَا الْدُّنْيَا بِخَيْرٍ
وَالْلَّهُ احْنَا بِخَيْرٍ وَسِعَ صَدْرَكَ وَخَلِّيْ قَلْبِكَ كبّيّيّيّيّيّيّيّييِيّرِ●●

وَتَمْضِيَ الْأيْآمْ ●●
قَطَعْنَا صِلَةُ الَآرْحَامِ هُمْ لايَزُورَنا وَنَحْنُ لَمْ نُبَادِرَ بِالِزِيَارِهُ
لِلْكُلِّ ظُرُوْفِهِ مَاذَا تَنْتَظِرْ انّ يَزَوَرُّوكَ حَتَّىَ تَرُدَّ الزِّيَارَهْ
قَدْ تَكُوْنُ ظُرُوْفِهِمُ هِيَ مَا ابِعِدَتِهُمْ لَآَ نَعْرِفُ احْوَالَهُمْ
لِنَسْأَلَ عَنْهُمْ.
وَمَا اجَمَلٌ التَّوَاصُلِ وَالْتَّرَاحُمِ كُنْ شَمْعَةً لَآَ تَنْطَفِيِ وَاشْعِلُ الْمَحَبَّهْ
فَأَنَّ فِيْ ذَلِكَ بَرَكَةِ بِالْرِّزْقِ وَالْعُمْرُ●●
وَعَنْ أَبِيْ هُرَيْرَةَ رَضِيَ الْلَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَجُلا قَالَ : يَا رَسُـوَلِّ الْلَّهِ إِنَّ لِيَ قَرَابَةً أَصْلُهُـمْ وَيَقْطَعُوْنَنِيْ ، وَأَحْسَنُ إِلَيْهِمْ وَيُسِيؤُونَ إِلَيَّ ، وَأَحْلُمُ عَلَيْهِمْ وَيَجْهَلُوْنَ عَلَيَّ فَقَالَ صَلَّىَ الْلَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ كُنْتَ كَمَا قُلْتَ فَكَأَنَّمَا تُسِفَهُمْ الْمَلُّ وَلَا يُزَالُ مَعَكَ مِنْ الْلَّهِ ظَهِيْرٌ عَلَيْهِمْ مَا دُمْتَ عَلَىَ ذَلِكَ ] . رَوَاهُ مُسْلِمٌ .
وَتَمْضِيَ الْأيْآمْ ●●
●●
نَقْضِيَ مُعْظَمَ وَقْتِناا عَلَىَ الْنِّتِّ
مِنَّا مَنْ يَقْضِيَ وَقْتَهُ بِمَا لَا يَنْفَعُ
وَمِنَّا مَنْ يَكْتُبُ اوْ يُنْسَخَ وَيُلْصَقَ
فَأَذَا ارَدْنَا اضَافَةً مَوْضُوْعٌ فَهُنَااكَ خَيَارَاتْ ارْسَالِ وَالْمُعَايَنّهُ
انْتَظِرْ هَلْ مَا كُتِبَتَا؟؟
شااااهدِ لَنَا اوْ عَلَينااا؟
لِنُسَجِّلْ دُخُوْلِ يَتْرُكُ اثَرٌ طَيِّبٌ وَلْيَكُنْ كُـ الْعِطْرِ يَفُوْحُ
سَــ نَمُوْتُ وَيَبْقَىَ مَا كَتَبْنَا
سَنَزْرَعُ مَا يَسُرُّنَا فِيْ الْآَخِرَهِ حَصَدَهُ●●
وَتَمْضِيَ الْأيْآمْ ●●
●●
هُنَاكَ مِنْ اخْطِئَ بِحَقِّنَا وجَرِحِنَآً وَمَرَّ الْوَقْتُ وَقَسَتْ الَقَلَوْوْبّ
سْنَغْفّرِ لَهُمْ وَنُبَادِرَ الْسَّيِّئَةَ الْحَسَنَهْ وَنَمْسَحَهَا بِطِيبَنَآً
وَهُنَاكَ مَنْ هُمْ حَوْلَنَآِ وُلَآ نَشْعُرُ بِهِمْ وَجُوْدُهُمُ كَعَدَمِهِ
لَمَّآ فَقَدْنَا لَذَّةٍ الْحَدِيْثِ وَالْجُلُوْسَ مَعَ بَعْضٍ
اصِبُحِنَآً كَالْغُرَبَآءِ سَــ نَحَتَوِيْهُمْ وَنُشْعِرَهُمْ بِوُجُودْنَآً
سَــ نَغَمْرِهُمْ بِالْمَحَبَّهْ وَسَتُلَيِّنَ قُلُوْبِهِمْ فَهُمْ جُزْءٌ مِنْ حُيِآتُنا
كُنْ صَبُوْرٌ وُلَآ تَجْزَعْ فَمَآَ الْدُّنْيَآ الَا دُآَرٍ مُرُوْرِ
سَنَعِيشُ بِالْحُبِّ ونَهْدِيْهُمْ الابُتِسِآمَهُ㋡
فَرُبَّمَآ لَنْ يَكُوْنْوَ يَوْمَا هُنَآْ●●
وَتَمْضِيَ الْأيْآمْ●●
وَنَنْظُرُ الَىَّ صُوَرَنَا صِغَارٌ ابْتِسَآمَآتِنا فَرِحْنَا صِفَآ الْحَيَاهْ بِعُيُونَنَآً
ونَتُسْألُ ايْنَ اخْتَفَىَ كُلُ هَذَا لَمَّآ تَغَيَّرَتْ مَلَآمِحِنَآ وَضَآقَتْ خَوَاطِرِنَآ
اصْبَحْتُ الْكَآبَهْ عِنْوَآنٌ لَنَا؟؟؟وَهِيَ مِنْ صَنَعُنَآً















وَتَمْضِيَ الْأيْآمْ
وَانَا مَعَكُمْ سُجِّلَتْ بِمُنْتَدَىً قَضَيْتَ فِيْهِ اجَمَلٌ الْآَوَقِآتَ وَاطيِبِهَآً
عَرَفْتُ فِيْهِ الْنَقَآءْ وَالْصّفَآءِ وَقُلُوْبُ مُمَيِّزَه مُنْذُ مُشَارَكَتِيِ الآُوْلَىْ
وَحَتَّىْ الْآِنَ اسْتَمْتَعْتُ كَثِيْرَا بِكُلِّ الْرُدُوْدْ وَالْعِبَارَاتُ الْجَمِيلَهْ
وَسَـ يَآْتِي الْيَوْمُ مَا كُنْتُ سِوَىْ عَآبِرَهّ فِيْ دُنْيِآٍ زَائِلَهْ
سَـ تَمُرُّ عَلَيْكُمْ كَلِمَآتِيْ فَتَذَكَّرُوْنِيْ وَانّي وَالْلَّهُ ارْجُوَ انْ تِسآمِحُوْنِيّ
قَيلَ عِنَدَمّا تَرَىَ شَخْصٍ يَضْحَكُ بِجُنُوْنْ اعْرِفْ انّ دَاخِلَهُ يَبْكِيَ
انْتَظَرَ انْتَ وَحْدَكَ الْمَسْؤُوْلِ
الْسَّعَادَهْ مَوْجُوْدِهِ لَكِنْ لانُدْرِكَهَآً
انْتَ سَعِيْدٍ عِنْدَمَآْ تَرْضَىَ عَنْ نَفْسِكَ
سَعِيْدٍ بِرِضَى الْلَّهِ وَرَبِّيَ سَعَادَهُ لَآَ يَعُدُلِهَآً شَيْ
سَعِيْدٍ لَوْ تُدْرِكَ مَدَىْ الْنَّعَمِ الَّتِيْ بَيْنَ يَدَيْكَ
سَعِيْدٍ انْتَ لَوْ صَبَرْتَ وَتَحَمَّلْتُ وَشَكَرْتُ
نَعَمْ سَعِيْدٍ وَلَا تَدْرِيْ انّ غَيْرُكَ يَحْسُدُكَ
لَوْنُ حَيَآتِكْ بِالْوَآنْ الْطُفُوْلَهِ
وَكُنْ سَعِيْدٍ يُسْعِدِ مِنْ حَوْلِكَ●●
انْتَظَرَ انْتَ وَحْدَكَ الْمَسْؤُوْلِ
الْسَّعَادَهْ مَوْجُوْدِهِ لَكِنْ لانُدْرِكَهَآً
انْتَ سَعِيْدٍ عِنْدَمَآْ تَرْضَىَ عَنْ نَفْسِكَ
سَعِيْدٍ بِرِضَى الْلَّهِ وَرَبِّيَ سَعَادَهُ لَآَ يَعُدُلِهَآً شَيْ
سَعِيْدٍ لَوْ تُدْرِكَ مَدَىْ الْنَّعَمِ الَّتِيْ بَيْنَ يَدَيْكَ
سَعِيْدٍ انْتَ لَوْ صَبَرْتَ وَتَحَمَّلْتُ وَشَكَرْتُ
نَعَمْ سَعِيْدٍ وَلَا تَدْرِيْ انّ غَيْرُكَ يَحْسُدُكَ
لَوْنُ حَيَآتِكْ بِالْوَآنْ الْطُفُوْلَهِ
وَكُنْ سَعِيْدٍ يُسْعِدِ مِنْ حَوْلِكَ●●
تَذَكَّرُو بِــ أَنَّ الْظَّلامَ مَهْمَا اشْتَدَّ وطَآلِ سَـ يَأْتِيَ الْفَجْرِ وَتُشْرِقُ
•••لِتَكُنْ الابُتِسِآمَهُ رَفِيقْتِكُمْ وِالْآَمُلَ وَالتَفَآؤْلَ طَرِيْقِكُمْ•••
حياتنا مجرّد حلم ، و الموت هو صحوتنا الأولى .. !
تقرأ في الموضوع :
- هل حياتنا مجرّد حلم ؟
- هل نملك القدرة على التحكم بأحلامنا ؟
- الذاكرة البشرية و قُدرتها على تخزين أحاسيسنا .
- ضرر النوم على صاحبه إن كان حزيناً .
- فقدان الوعي و علاقته بالأحلام .
- ما مدّة أحلامنا أثناء النوم على أرض الواقع ؟
- الفرق بين الاحتضار و الحلم .
- ما علاقة الرؤيا بالأحلام ؟
- سر الجاذبية الأرضية بالأرواح .

- هل نملك القدرة على التحكم بأحلامنا ؟
- الذاكرة البشرية و قُدرتها على تخزين أحاسيسنا .
- ضرر النوم على صاحبه إن كان حزيناً .
- فقدان الوعي و علاقته بالأحلام .
- ما مدّة أحلامنا أثناء النوم على أرض الواقع ؟
- الفرق بين الاحتضار و الحلم .
- ما علاقة الرؤيا بالأحلام ؟
- سر الجاذبية الأرضية بالأرواح .

هل حياتنا مجرّد حلم من صُنع الله ؟ أم أننا نسير وِفق منهج يسيّره الإله كيفما يشاء و لم نُدرك تفاصيله حتى وقتنا الراهن ؟ أم أن هنالك نظرية فلسفية أخرى تفسّر ما نعيشه الآن ؟ هنالك الكثير من الأسئلة التي لا تحمل جواباً ، و سأحاول تفسير الأمور من وجهة نظري التي تحتمل الصواب و الخطأ .
نحن لم نُؤمن بحقيقة هذا العالم إلا بعد استنادنا على قوانين المنطق و ردود الفعل التي تسير وِفق رغباتنا و سيطرتنا . ففي الأحلام ، نحن لا نملك زمام التحكم الذي يؤهلنا لأن تكون حقيقةً و واقع ، و لا نملك أيضاً كافة حواسنا الخمس لتسيير كافة الأحداث في ذلك الحلم حتى يبدو شيئاً بالإمكان أن نأخذه بجديّة إن ربطناه بالواقع !
في الأحلام ، بإمكاننا أن نسمع في حالاتٍ كثيرة ، و أن نرى في أوقاتٍ أخرى ، و ربما الاثنين سوياً ، و لكن هل سنقرّر ماذا سنسمع أو ماذا سنرى بالحلم ؟ بالتأكيد لا . إذاً نحن لا نملك القُدرة على التحكم بمُجريات الأحداث بقَدر تعايش أرواحنا بها ، و هذا يعني أننا مسيرّين ولسنا مُخيرّين بها ، والإنسان بطبعه مخيّراً في انتقاء أشياءه ، و هذا هو الأصل في الواقع الذي نعيشه الآن .
يوجد في الدماغ خلايا خاصة للذاكرة ، إذ تقوم بتصوير الأحداث التي يعيشها الشخص و تُخزَّن إمّا على صُورة ( حزن – فرح – نشوة – إلى آخره من الأحاسيس ) ، و ربما قد يحدث في حال نوم الشخص وهو حزين أن تقوم الذاكرة باستدعاء بعض صُور الحزن و الكوابيس السيئة ، ولهذا ينصح الناس عادةً بعدم النوم و نحن في حالة حزن أو اكتئاب لكي نبتعد عن مثل هذه الحالات ، و العكس صحيح في بقيّة الأحداث ، فإن نام الرجل و في ذاكرته أنثى فتنته على سبيل المثال ، سينام حينها و سيبقى الحدث كآخر صُورة في ذاكرته ، و سيعيش على إتمام ما تبقّى من طاقة في ذاكرته إن تمكن من الانتقال إلى مرحلة " الحلم "
حين نحلم ، ليس هنالك أيَّ قُوةٍ مخصصّة تأخذنا إلى حيث نُريد ، و هذا ما يُظهر لنا بأنّ القوة التي تُدخلنا إلى المرحلة الأولى من الحلم هي مجّرد قوة لا إرادية تتلبّس الإنسان جبراً ، ليعيش على مداها و تفاصيلها حتى تفنى . كلّما اقترب الحلم من الكابوس كلما أصبح مداه أقوى و أشد تأثيراً علينا ، و هذا ما يفسّر لنا في أحيانٍ كثيرة حالات فُقدان الوعي التي تُصيب الإنسان إن اشتدّ عليه وَقع المصيبة ! فهل هذا يعني أننا نعيش حلماً وأنّ كل ما نراه الآن سيختفي و نستيقظ إلى عالمٍ جديد في يومٍ ما ؟
لنفترض مثلاً بأننا في حلم ، ولنطبّق على أنفسنا قوانين الأحلام ،
أثبت الطب الحديث بأنّ القراءات الموجية للأحلام في الدماغ لا تأخذ سوى بِضعَ ثواني فقط ، وهذا يعني بأن مدّة الحلم الذي يستغرق ساعتين على سبيل المثال للنائم ، هو عبارة عن ثواني قليلة جداً على أرض الواقع ! و لعلّ هذا يجعلنا نطرح على أنفسنا سُؤالاً عميقاً ! كيف لنا أن نعيش ونحن نائمون حلماً بالساعات و أنه في الواقع لا يمثّل سوى ثواني معدودة ؟
هل هذا يعني بأنّ هنالك مقياس وقتي آخر إن انتقلنا لمرحلة الحلم ؟ و كيف لنا أن نقوم بمعرفة المقياس المُساوي لهذا الزمن و تحويله إلى زمننا الذي نعيشه ؟ و هل يُوجد هنالك ما يُسمى بآلة الزمن ، تلك الخرافة المتداولة بين القُدماء ؟
لنأخذ على سبيل المثال أننا حلمنا حلماً مدّته ساعتان ، وأنّ القراءات الموجية لهذا الحلم لا تمّثل سوى ثانيتين على الجهاز المرتبط بالدماغ ، بمعنى :
ساعتين ( بالحلم ) = ثانيتين ( بالواقع )
وحين نقرأ كتاب الله عزّ و جل في قوله : " فِي يَوْم كَانَ مِقْدَاره أَلْفَ سَنَة " سورة السجدة ، كيف لليوم بأن يُصبح ألفَ سنة ؟ هل بالإمكان أن نقيسها على المقياس التالي :
يوم واحد ( الحلم ) = ألف سنة ( بالواقع )
هل هذا يعني أننا نعيش حلماً و أن هنالك مقّياس ربّاني لم نعرفه بعد ؟
مرحلة الاحتضار تمثّل درباً يأخذ بأرواحنا إلى العالم الآخر ، و لأنّ الشريعة الإسلامية تحّدثت عن طُرق سحب الروح من الجَسد ، و كيف تنتقل من عالم إلى عالم آخر ، فهذا يعني أنّ هذا الدرب قابل للتوسعة أو التضييق من قِبل الإله ، لا يوسّع إلا إذا طبّقنا أحكامه و شرائعه ، و لا يُضيّق إلا إذا عصينا أوامره التي بلّغها عن طريق رُسله .كيف ترتبط مسألة الاحتضار بالأحلام ؟ و هل الفرق ما بين الحلم و الاحتضار هو أن الحلم يسمح بذهاب و عودة إلى بعض العوالم و أن الاحتضار عبارة عن طريقة انتقال أبديّة إلى ذلك العالم اللامرئي ؟
الرؤيا عبارة عن حدَث حقيقي يراه النائم ، و يصدق على أرض الواقع ، و عادةً ما تكون الرؤيا قبل وُقوع الحدث على أرض الواقع ، مِمَا يعني أنّ ساعة الحلم الزمنية قد سبقَت الواقع ببِضع ساعات ، و ربما أيام ، و سنين ، و ربما لحظات أيضاً !
استنتاجي السابق الذي ينص على سرعة الرؤيا عن الواقع يُؤكد بأننا نعيش في عالمٍ منعزل تحكمه ظروف الرب ، و أن هنالك عالم آخر بالمستقبل قد سبقنا بمراحل و يعيش على صناعة ما نعيشه بحاضرنا ، و مسألة الانتقال من عالمنا الحاضر إلى العالم الذي يصنع قراراتنا لا يفصلنا عنها سوى الموت ، و ما الموت سوى وسيلة انتقال سريعة إلى عالم لا يُمكننا أن نزوره إلا بتلك السرعة الهائلة في سحب الروح من مكانٍ ما إلى آخر .
إجمالاً ، أنا أظن بأننا نعيش في حلم طويل ، و أن الموت يمثّل لحظة صحوتنا في العالم الجديد ، فالمؤشرات من حولي تُشير إلى أن الكون بأسره تحت تأثير حُلم تتحكم به قوّة الجاذبية الأرضية ، و لعلّ سبب موت الإنسان الأول هو تحريره من تلك الجاذبية لكي تدخل روحه إلى قوانين جديدة لا تعترف بتلك الجاذبية و يُصبح انتقاله من عالم إلى آخر مرتبط ارتباطاً وثيقاً بجاذبية جديدة مصدرها الله و الملائكة من تتحكم بها بإذنه .
ۈتَك‘ـلمْ الّصَمْت ||~
وتكلم الصمت..
وما ابلغ الصمت حين يتكلم ..
تعلمت من الصمت ان اقول مالم استطيع قوله ..
وتعلمت منه ان اوصل مالم استطيع ايصاله ..
اوليس الصمت رسالة قلب .. وجواب معاتب .. ونداء محب .. وتامل روح
وتعلمت منه ان اوصل مالم استطيع ايصاله ..
اوليس الصمت رسالة قلب .. وجواب معاتب .. ونداء محب .. وتامل روح
ولا عجب ان تكلم الصمت بما اريد لانه يتقن الحديث في وقت قد لاتتقن الكلمات ذلك ..
وتكلم الصمت..
فخرجت همساته صادقة الشعور
واضحة الرؤى لا يقراها الا من رافق الصمت فاحب رفقته ..
واضحة الرؤى لا يقراها الا من رافق الصمت فاحب رفقته ..
واعلم ان حولي وحولك قلوب جعلت الصمت متحدثها الرسمي
تتكلم به وتجيب معه فهو الوسيلة الامنة لتصل به المشاعر الى شاطيء الامان
من غير ان تجرح او ان تعود مكسورة الجناح ..
ويزيد ايماني بان الصمت تامل ..
فهل من بين محيطك من تجده اتخذ الصمت وسيلة ليرسل اليك من خلاله شيئا ما
قد لا يفصح عنه لك ..
واوقن ايضا ان الصمت قد يكون عتاب
وقد يكون خلوة
وقد يكون حبا يخشى الافصاح عن نفسه
ولكن في كل الاحوال يبقى الصمت رسالة نقية السطور حروفها قد لاتكون مقروءة ولكن شعورها لابد ان يصل ..
تتكلم به وتجيب معه فهو الوسيلة الامنة لتصل به المشاعر الى شاطيء الامان
من غير ان تجرح او ان تعود مكسورة الجناح ..
ويزيد ايماني بان الصمت تامل ..
فهل من بين محيطك من تجده اتخذ الصمت وسيلة ليرسل اليك من خلاله شيئا ما
قد لا يفصح عنه لك ..
واوقن ايضا ان الصمت قد يكون عتاب
وقد يكون خلوة
وقد يكون حبا يخشى الافصاح عن نفسه
ولكن في كل الاحوال يبقى الصمت رسالة نقية السطور حروفها قد لاتكون مقروءة ولكن شعورها لابد ان يصل ..
ومن المؤكد ..
ان هناك من بين اصدقاءك من وجه لك رسالة من صمته حوت شيئا لم تقراه انت فهل الفرصة سانحة للبخث في خفاياه هو ..
بل ومن المؤكد ايضا ان هناك قلبا يهمه امرك قد الجمه الصمت ان يبوح بما في حناياه
ان هناك من بين اصدقاءك من وجه لك رسالة من صمته حوت شيئا لم تقراه انت فهل الفرصة سانحة للبخث في خفاياه هو ..
بل ومن المؤكد ايضا ان هناك قلبا يهمه امرك قد الجمه الصمت ان يبوح بما في حناياه
فترك لك رسالة صمته تحمل لك الكثير والكثير فهل وصلتك الرسالة وادركت ذلك ..
وهل وجدت في صمت المحبين والمقربين حديثا
قد تجنبته الافواه ليبقى لك رسالة تكلم الصمت فيها بما فيه الكفاية فربما يوما ما ستسمع همسات الصمت تلك ..
قد تجنبته الافواه ليبقى لك رسالة تكلم الصمت فيها بما فيه الكفاية فربما يوما ما ستسمع همسات الصمت تلك ..
كثير من الوجوه ومئات من القسمات يحكي صمتها لنا
اشياء كثيرة بحاجة فقط الى قلب يحس بالاخرين لنفهما وندركها ..
اشياء كثيرة بحاجة فقط الى قلب يحس بالاخرين لنفهما وندركها ..
تعلمت من الصمت انه ستار للقلب المكلوم ..
وانه وسيلة للحزن الذي يأبى الضعف ..
وهمسات الحب الذي يخاف الافصاح ..
وومتنفس الروح التي مازالت تبحث عن من يشعر بها ..
ولا زال الصمت يخفي الكثير والكثير من اسراره ولا زالت همساته الغير مسموعة تتطاير هنا وهناك لياتي القلب الصياد فيلمحها ويقراها في حين ان الكثير والكثير من همساته تذهب ادراج الرياح حيث انها تجاوزت المعنيين بالامر
وانه وسيلة للحزن الذي يأبى الضعف ..
وهمسات الحب الذي يخاف الافصاح ..
وومتنفس الروح التي مازالت تبحث عن من يشعر بها ..
ولا زال الصمت يخفي الكثير والكثير من اسراره ولا زالت همساته الغير مسموعة تتطاير هنا وهناك لياتي القلب الصياد فيلمحها ويقراها في حين ان الكثير والكثير من همساته تذهب ادراج الرياح حيث انها تجاوزت المعنيين بالامر
فلم يفهموها وبقيت بلا استجابة ..
ويوما ما ستصادف قلبا ما قد يوجه صمته اليك ويعنيك انت دون سواك فهل بادلته اهتماما وانصاتا ..
اذا هو الصمت اذا تكلم..
همسة خالدة ورسالة صادقة الشعور ..
ااخبرك بوحا صادقا ..
اذا وجدت في حياتك من يمارس الصمت معك انت فثق تماما انه يرغب في ايصال رسالة
ما ما اضمنه لك انها صادقة غاية الصدق
اذا هو الصمت اذا تكلم..
همسة خالدة ورسالة صادقة الشعور ..
ااخبرك بوحا صادقا ..
اذا وجدت في حياتك من يمارس الصمت معك انت فثق تماما انه يرغب في ايصال رسالة
ما ما اضمنه لك انها صادقة غاية الصدق
فقلبه هو من علمه صمته..
واعلم يقينا ان الصامتون هؤلاء هم قلوب سرها قد يبوح بها صمتها..
وربما يكون الصمت لديهم اقفال يغلقون بها مخازن القلوب الملئية بمشاعرهم التي تنتظر لحظة الافراج..
هكذا الصمت كبيرا في عالم الصغار .. وصادقا في عالم التنميق ..
واعلم يقينا ان الصامتون هؤلاء هم قلوب سرها قد يبوح بها صمتها..
وربما يكون الصمت لديهم اقفال يغلقون بها مخازن القلوب الملئية بمشاعرهم التي تنتظر لحظة الافراج..
هكذا الصمت كبيرا في عالم الصغار .. وصادقا في عالم التنميق ..
همسة السطر الاخير..
في صمتهم معك رسالات لك ربما انت اولى من يقراها
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)


