الأربعاء، 10 نوفمبر 2010

. مَنْ هِي َĦỏỏĵąŝ / ؟؟

.........*.
|                سـَ أتـنَـفـسْ .,

.
.

..      مَنْ هِي َĦỏỏĵąŝ / ؟؟

جَذَآبهَ المَلآمِحَ , عَنيِدةْ الفِكرْ , حسَآسةْ الكَلِمْ .,
وَ مَآ زَآلَ وشِآحَ الطُفولةْ يَتلبسُني .."

لآ أُحبُ الحيَوَآنَآتْ وَحَتىْ الطُيَورْ , ورَغمْ ذَلكْ مُوسَيقَتي المُفضَلةْ
سَمَآعَ تغَآريِدَهمْ ~
يَتلبَسّنيْ / القُوةْ , الطِيبةْ , القَنآعةْ , العَفويةْ
وَ أكرهْ تفآصِيلَ الكِبريآءْ والغُرورْ , وَ لآ أحِبْ مَنْ يُنسبهآ لي ~
لآأجيدُ الطبخَ كَثِيراً وَ لآأمِيلْ لـِ التسَوقْ .,
تُزعِجني كِثرةْ الأسئِلةْ ~
مَزآجِيةْ إلى مآلآنِهآيةْ , وَتُزعجنيْ مَزآجِيتي كَثِيراً .,
وَفي قَمةْ أفرآحِي وَأحزآني .. تُرآفقني دَمعتي ~
كُلْ إهتمآمآتي / أهلِي , وَصَدِيقآتي ~

أكثَرْ مآأفرَحُ بهِ رُؤيتي لـِ الجِبآلْ
وَأعشقُ البَحر وَهدِيرهْ .,
الليلُ وَسّوآدهُ عآلميْ .,
قِيلَ عَني بـِ أني غآمِضةْ بَعضْ الشّيءْ , لكِنْ أنكِرُ ذلِكْ !
لآأشعُر بـِ غُموضيْ .,
وَقِيلَ بـِ أني مُتسّرِعةْ وَعصَبيّةْ ~
أحِبُ الخَيرلـِ كُلْ مَن حَولي ,"
ـو أتمنـى ..~
أنْ أكُونْ قَدْ وُفقِتْ بـِ إجآبتي هَذِهْ .,

إنهـآ لـيست لـ لقرآءهـ بـل لـ لتفكيير ../


 الحياة ساااعه والوداع لحظه

تمضي الأيام وتسير  تبتعد عنا ونحن نقترب من وداع أبدي أخير ..
مهما التأم الشمل واجتمعنا ...

فالدروب لا بد وأن تقطع أوصال حبالنا  و تشق الارض بيننا ...
فتبعدنا المسافات ..
 وتضيعنا الازقة والطرقات ...
كل منا لا بد وأن يرحل ..
 لكن لمن الغلبة في النهاية ؟..

من سيبقى ليعاصر أيام وداعنا واحدا تلو الاخر ...
من سيبقى للنهاية ليضع الورود على قبورنا ...
ويقرأ لنا سورة الفاتحة كلما مر طيفنا على ذكراه ...
ومرت ذكرانا على قلبه مرور الكرام ...
هل سنبقى احياءً في القلوب أم بمجرد أن يوضع علينا التراب ...
تذهب ذكرياتنا وهمساتنا وأصواتنا في مهب الرياح ...
التي تتطاير معها ذرات من غبار القبر بعد الدفن ...

هل ستبقى الدموع في المآقي أم ستنزل على الوجنات ؟؟
هل ستكتب أحرف أسمائنا في القلوب أم على صخور القبور فقط ؟
هل سنجد من يؤرخ ذكرى طيبة بعد أن كانت طبيبة تداوي الجروح ؟
أم أنها مجرد دفاتر صغيرة تكتب فيها الملاحظات
ثم ترمى بعد أن نتخرج من هذه الحياة الى حياة الاخرة

هل سننسى أم لنا في كل موقف حروف وكلمات قد تزرع البسمة وتداعب الروح ؟..
هل سنجد من يحزن لفراقنا ويحفظ أيامنا ؟..
هل ادخرنا من يبكي في مماتنا ويروي تراب منامنا بدمعه المتصبب ؟ ؟
هل سنجد من يبكي كلما فتح صندوق الذكريات؟ ...

وانبعثت منه رائحة تلك الايام الحلوة والمرة
قد نقسو احيانا ًلكنه ينبع من محبتنا لمن نقسو عليه ...
"ولا يقسو عليك من يحبك الا وهو يقاسي اكثر مما أنت تقاسيه "
قسونا كثيرا لكننا نعتذر حينها ونعتذر فيها ...
ونعتذر في ثنايا كلماتها ...
"فلا يوجد من يقسو على أخيه من أمه حواء وأبيه آدم "
لا يوجد من يحقد أو يكره بل لا يوجد إلا من يحب ...

..الحياة لا بد وأن تنتهي ..

ويودع كل منا الاخر وداعا ً لا رجوع من بعده ...
في كل لحظة وكل دقيقة نودع ونودع ...
فمن يدري لعلنا نغفو فلا نستيقظ  ثانية ..

الحياة ساعة  والوداع لحظه ...

~|| صَمْت



صَمْت " .. حِيْنَمَا لَا يُسْمَع الْأَنِيْن ..

عِنْدَمَا لَا يَتَّسِع قَلْبِك لِكُل هُمُوْمِك 

عِنَدَمّا
تَفِيْض
رُغْمَا عَنْك عُيُوْنِك 

عِنّدَمَا تَكْتِم حَتَّى
تَخْتَنِق
رُوْحِك
عِنَدَمّا
تَسْتَتِر
عَنْهُم بِجْروحِك
عِنَدَمّا تَكُوْن أَنِيْنَا
لَا يُخْرِجُه بُوَحَك
 رَغْم الْأَلَم " صَمْت " وَقَد تَهَاوَت صُرُوْحِك

فَذَلِكُم /

الـ"صَمْت " .. حِيْنَمَا لَا يُسْمَع الْأَنِيْن